قد تنفق الشركة على الإعلانات، وتصل الزيارات إلى موقعها، ويكون زر واتساب ظاهرًا أمام العملاء، ومع ذلك تبقى الرسائل قليلة أو تأتي من أشخاص غير مؤهلين للشراء وليسوا هم المستهدفين فعلا.
هنا تظهر مشكلة حملات واتساب لا تحقق نتائج. وغالبًا لا يكون السبب في واتساب نفسه، بل في المسار الذي يسبق المحادثة وما يحدث بعدها.
العميل لا ينتقل مباشرة من الإعلان إلى قرار الشراء. هناك سلسلة من الخطوات تبدأ من الإعلان، ثم العرض، ثم صفحة الهبوط أو التحويل، ثم الضغط على زر واتساب، وبعدها الرسالة الأولى، وسرعة الرد، وتأهيل العميل، وأخيرًا البيع، وإذا حدث خلل في أي مرحلة، قد تحصل على زيارات ورسائل دون الحصول على عملاء فعليين.
هل وجود زر واتساب يعني أن لديك Funnel فعال؟
وجود زر واتساب في الموقع خطوة جيدة، لكنه لا يعني أن رحلة العميل مصممة بشكل صحيح. قد يصل المستخدم إلى الصفحة ولا يعرف لماذا يجب أن يتواصل مع الشركة. وقد يضغط على الزر لكنه لا يعرف ماذا يكتب. وقد يرسل رسالة فعلًا، ثم ينتظر طويلًا للحصول على رد. لهذا يجب النظر إلى التسويق عبر واتساب كجزء من رحلة تحويل كاملة، وليس كزر إضافي في الموقع وقد تقدم شركة تسويق إلكتروني خطط تسويقية عبلر الواتس جدا ناجحة ونتائجها ممتازة.لماذا الإعلان يجذب جمهورًا غير مناسب
قد تحصل الشركة على عدد كبير من النقرات أو الزيارات، لكنها لا تحصل على العملاء المحتملين المناسبين، والسبب قد يكون أن الإعلان يستهدف جمهورًا واسعًا جدًا، أو أن الرسالة الإعلانية تجذب أشخاصًا يبحثون عن شيء مختلف عما تقدمه الشركة. في هذه الحالة، زيادة عدد الرسائل لن تحل المشكلة لأن المطلوب هو جذب الأشخاص الذين لديهم حاجة حقيقية للخدمة أو المنتج، وليس مجرد زيادة زيادة رسائل واتساب، لذلك يجب أن تكون الرسالة الإعلانية واضحة بشأن:- الخدمة أو المنتج.
- الفئة المستهدفة.
- المشكلة التي يتم حلها.
- العرض أو القيمة المقدمة.
- الخطوة التالية.
الموقع يحصل على زيارات لكنه لا يحولها إلى واتساب
قد يكون الإعلان ناجحًا في جلب الزيارات، لكن صفحة الهبوط لا تدفع المستخدم إلى الخطوة التالية. ربما تكون الصفحة مليئة بالمعلومات، لكن زر واتساب غير واضح. أو يكون الزر موجودًا في أسفل الصفحة فقط. أو لا توجد دعوة واضحة للتواصل. وهنا تصبح مشكلة تحويل زوار الموقع إلى واتساب مرتبطة بتجربة المستخدم. اسأل: هل يعرف الزائر ماذا يفعل بعد قراءة الصفحة؟ إذا لم تكن الخطوة التالية واضحة، فقد يغادر المستخدم دون أن يتواصل مع الشركة.زر واتساب موجود ولكن لا يقدم سببًا للتواصل
عبارة مثل "تواصل معنا على واتساب" قد تكون غير كافية، العميل يحتاج إلى معرفة ما سيحدث بعد الضغط على الزر، يمكن أن يكون الزر مرتبطًا بإجراء واضح مثل:- اطلب عرض السعر عبر واتساب.
- تحدث مع مستشار.
- تحقق من توفر الخدمة.
- احصل على تفاصيل الباقة.
- ارسل احتياجك لفريق المبيعات.
الرسالة الأولى تجعل العميل يتردد
بعد الضغط على زر واتساب، تبدأ مرحلة مهمة جدًا، وإذا فتح العميل المحادثة ولم يعرف ماذا يكتب، فقد يتراجع عن إرسال الرسالة، يمكن تبسيط الخطوة من خلال رسالة افتتاحية مرتبطة بالسياق، مثل: "مرحبًا، أرغب في معرفة تفاصيل خدمة التسويق لمتجري." بهذه الطريقة لا يبدأ العميل المحادثة من صفحة فارغة، ويعرف فريق المبيعات أيضًا سبب التواصل منذ البداية، كلما انخفض الاحتكاك في هذه الخطوة، أصبح الانتقال من الموقع إلى المحادثة أسهل.سرعة الرد تؤثر في فرصة البيع
الحصول على الرسالة ليس نهاية الحملة، إذا أرسل العميل استفساره وانتظر فترة طويلة، فقد يبحث عن شركة أخرى أو يفقد اهتمامه، ولهذا فإن إعلانات واتساب للشركات تحتاج إلى تنسيق بين التسويق والمبيعات يجب أن يعرف الفريق:- من المسؤول عن الرد؟
- متى يتم الرد؟
- ما المعلومات التي يجب طلبها؟
- كيف يتم تصنيف العميل؟
- متى ينتقل العميل إلى مرحلة العرض أو البيع؟
الرد السريع وحده لا يكفي
قد ترد الشركة خلال دقائق، لكنها تستخدم ردًا عامًا مثل: أهلًا بك، كيف يمكننا مساعدتك؟ هذا الرد ليس خاطئًا، لكنه يعيد العبء إلى العميل ويجبره على شرح احتياجه من البداية. الأفضل أن يكون هناك نظام بسيط لتأهيل العميل مثلًا: ما الخدمة التي تبحث عنها؟ ما حجم نشاطك؟ ما الهدف الذي تريد تحقيقه؟ هل لديك موقع إلكتروني حاليًا؟ بهذه الأسئلة يمكن لفريق المبيعات فهم احتياج العميل وتحديد مدى ملاءمته، وهنا يتحول WhatsApp Marketing من مجرد استقبال رسائل إلى قناة منظمة لـLead Generation.الحصول على رسائل كثيرة من عملاء غير مؤهلين
عدد الرسائل ليس المؤشر الوحيد على نجاح الحملة، قد تحصل حملة على 300 رسالة، لكن معظم أصحابها يبحثون عن أسعار منخفضة جدًا أو لا يحتاجون الخدمة أصلًا، بينما قد تحصل حملة أخرى على 80 رسالة، لكن نسبة أكبر منها تتحول إلى فرص بيع حقيقية لذلك يجب قياس: الرسائل -العملاء المحتملين المؤهلين - العروض - المبيعات وليس الرسائل فقط. هذا الفرق مهم عند تقييم زيادة عملاء واتساب؛ لأن الهدف التجاري هو زيادة العملاء المناسبين، وليس مجرد زيادة المحادثات.لا يتم قياس التحويلات بشكل صحيح
إذا كانت الشركة تعرف عدد النقرات والرسائل فقط، لكنها لا تعرف كم رسالة تحولت إلى عميل، فلن تتمكن من معرفة القنوات والحملات التي تحقق قيمة فعلية، يجب ربط الإعلانات بالتحويلات قدر الإمكان، ومعرفة الإجراءات التي تمثل قيمة تجارية. يمكن الرجوع إلى دليل Google حول قياس العملاء المحتملين والتحويلات لفهم أساسيات تتبع التحويلات وقياس نتائج الحملات. بدون هذه البيانات، قد تستمر الشركة في تمويل حملة تحصل على رسائل كثيرة لكنها تحقق مبيعات محدودة.لا يوجد ربط بين التسويق والمبيعات
قد يعمل فريق التسويق على زيادة الرسائل، بينما يعمل فريق المبيعات بطريقة مختلفة تمامًا. التسويق يقول: "وصلتنا 100 رسالة." المبيعات تقول: "لم نحصل إلا على عدد قليل من العملاء." وهنا تظهر الفجوة حيث يجب الاتفاق على تعريف واضح للعميل المحتمل، ومعرفة ما الذي يجعل الرسالة فرصة حقيقية، وكيف يتم تسجيل النتيجة النهائية. هذه العملية جزء من استراتيجية التسويق الرقمي المتكاملة، لأن نجاح القناة لا يقاس عند وصول الرسالة، بل عند مساهمتها في تحقيق هدف النشاط التجاري.كيف تبني Funnel فعالًا من الإعلان إلى واتساب؟
يمكن تبسيط المسار إلى خمس مراحل:- جذب: إعلان يستهدف العميل المناسب.
- إقناع: عرض واضح يشرح القيمة.
- تحويل: صفحة هبوط تجعل الخطوة التالية واضحة.
- محادثة: واتساب برسالة أولى وسيناريو مناسب.
- تأهيل وبيع: أسئلة واضحة، رد سريع، ومتابعة منظمة.


