تنفق الكثير من الشركات على الإعلان، وتعمل على تحسين الظهور في محركات البحث، وتنشر المحتوى باستمرار، لكنها لا تحصل على النتائج المتوقعة. في هذه الحالة، من السهل افتراض أن المشكلة في التسويق أو في جودة الحملات، لكن ماذا لو كان الموقع نفسه هو الجزء الذي يمنع هذه الجهود من تحقيق نتائجها؟
تظهر الحاجة إلى إعادة تصميم الموقع الإلكتروني عندما يصبح التصميم أو تجربة الاستخدام أو الأداء عائقًا أمام وصول العميل إلى الخدمة أو اتخاذ قرار التواصل والشراء. والمشكلة ليست دائمًا أن الموقع يبدو قديمًا؛ فقد يكون شكله مقبولًا، لكنه لا يعمل بكفاءة مع احتياجات المستخدم الحالية.
متى أغير تصميم الموقع؟
لا توجد مدة زمنية ثابتة تعني أن كل موقع يحتاج إلى إعادة تصميم. القرار الأفضل يعتمد على أداء الموقع ومشكلاته الفعلية، وإذا كان الموقع يحقق زيارات جيدة لكن الطلبات منخفضة، أو يصعب استخدامه من الجوال، أو يستغرق وقتًا طويلًا في التحميل، أو لا يوضح خدمات الشركة، فهذه مؤشرات تستحق التحقق السؤال الأهم هنا ليس: هل تصميم الموقع قديم؟ بل نسأل : هل الموقع يساعد الشركة على تحقيق أهدافها أم أصبح عائقًا أمامها؟الزيارات موجودة لكن الطلبات منخفضة
قد تحصل الشركة على عدد جيد من الزيارات من Google أو الإعلانات أو وسائل التواصل الاجتماعي، لكن نسبة قليلة من الزوار تتحول إلى عملاء أو طلبات تواصل في هذه الحالة، لا يجب افتراض أن المشكلة في جذب الزوار فقط. فقد تكون المشكلة في طريقة عرض الخدمات، أو وضوح الدعوة إلى الإجراء، أو ترتيب المعلومات، أو تجربة المستخدم داخل الموقع وهنا يصبح تحسين تحويلات الموقع جزءًا أساسيًا من عملية التشخيص. قبل زيادة الإنفاق التسويقي، اسأل: ماذا يحدث بعد وصول العميل إلى الموقع؟الموقع صعب الاستخدام من الجوال
أصبح الهاتف نقطة الوصول الأساسية إلى عدد كبير من المواقع، ولذلك فإن تجربة الجوال ليست تفصيلًا ثانويًا، إذا اضطر المستخدم إلى تكبير الشاشة، أو تحريك الصفحة أفقيًا، أو الضغط عدة مرات للوصول إلى المعلومات، فقد يغادر الموقع قبل الوصول إلى الخدمة التي يبحث عنها، من علامات مشاكل تصميم الموقع على الجوال:- القوائم المعقدة.
- النصوص الصغيرة.
- الأزرار غير الواضحة.
- النماذج الطويلة.
- الصور التي لا تتكيف مع الشاشة.
- صعوبة الوصول إلى معلومات التواصل.
3. صفحات الموقع بطيئة
قد يكون التصميم جذابًا، لكن إذا كانت الصفحات تستغرق وقتًا طويلًا في التحميل، فإن تجربة المستخدم تتأثر مباشرة. البطء قد ينتج عن الصور الكبيرة، أو الأكواد غير المحسنة، أو الاستضافات غير المناسبة، أو كثرة العناصر التي يتم تحميلها في الصفحة. كما أن أداء الموقع يرتبط بتجربة المستخدم وبكيفية تعامل محركات البحث مع الصفحات. لذلك من المفيد مراجعة إرشادات Google لأداء الموقع عند تقييم الجوانب التقنية المتعلقة بسرعة وتجربة صفحات الموقع. لكن المهم هنا هو عدم افتراض أن كل مشكلة سرعة تعني ضرورة إعادة بناء الموقع بالكامل. أحيانًا يكون تحسين الأداء ممكنًا دون تغيير التصميم، وأحيانًا يكون الأداء جزءًا من مشكلة أكبر تستدعي تطوير المواقع وإعادة بناء بعض المكونات.العميل لا يفهم خدمات الشركة بسرعة
الموقع الإلكتروني ليس مجرد مساحة لعرض معلومات الشركة. إذا دخل الزائر إلى الصفحة الرئيسية ولم يعرف خلال ثوانٍ:- ماذا تقدم الشركة؟
- لمن تقدم خدماتها؟
- ما المشكلة التي تحلها؟
- وما الخطوة التالية؟
- الألوان والخطوط.
- الصور المستخدمة.
- طريقة عرض الخدمات.
- أسلوب الكتابة.
- الهوية البصرية.
- طريقة تقديم العلامة التجارية.
خطوات التواصل أو الشراء كثيرة
كل خطوة إضافية بين العميل وهدفه قد تزيد احتمالية مغادرته. إذا كان العميل يريد طلب عرض سعر، لكنه يحتاج إلى المرور عبر عدة صفحات قبل الوصول إلى نموذج التواصل، فهناك احتكاك يمكن تقليله. الأمر نفسه ينطبق على المتاجر والمواقع التي تعتمد على الطلبات أو الحجوزات أو التسجيل. راجع رحلة المستخدم واسأل: هل يستطيع العميل الوصول إلى الإجراء المطلوب بسهولة؟ إذا كانت الإجابة لا، فقد تحتاج الشركة إلى إعادة تنظيم الموقع حتى تصبح الرحلة أكثر وضوحًا وأقصر. وهنا يرتبط تحسين تجربة المستخدم ومعدل التحويل بشكل مباشر بأداء الموقع التجاري.الموقع ضعيف الظهور في محركات البحث
قد يكون الموقع جميلًا من الناحية البصرية، لكنه لا يحقق حضورًا جيدًا في نتائج البحث، وهذا قد يحدث بسبب مشكلات في البنية، أو المحتوى، أو العناوين، أو سرعة الموقع، أو تجربة الجوال، أو مشاكل تقنية أخرى. لكن من المهم التفريق بين: مشكلة SEO يمكن إصلاحها داخل الموقع الحالي وبين: موقع بنيته الحالية تجعل تحسينه أكثر صعوبة. ليس كل موقع ضعيف في البحث يحتاج إلى إعادة تصميم. أحيانًا تكون المشكلة في استراتيجية المحتوى أو التحسين الداخلي أو الجوانب التقنية ويمكن معالجتها دون إعادة بناء الموقع.الموقع لا يدعم استراتيجية التسويق الحالية
قد تتطور استراتيجية الشركة بينما يبقى الموقع كما هوعلى سبيل المثال، إذا بدأت الشركة في الاستثمار في المحتوى وSEO والإعلانات، لكنها لا تملك صفحات هبوط مناسبة أو صفحات خدمات واضحة، فإن جزءًا من الجهد التسويقي قد يضيع بعد وصول المستخدم إلى الموقع، لأن الموقع يجب أن يعمل كجزء من المنظومة التسويقية، وليس كصفحة منفصلة عنها. الإعلان يجذب المستخدم، ومحركات البحث تساعده في الوصول، والمحتوى يبني الثقة، لكن الموقع هو المكان الذي ينتقل فيه المستخدم غالبًا إلى الخطوة التالية.إضافة أي خدمة جديدة أصبحت معقدة
هذه علامة تقنية وإدارية مهمة إذا كان الموقع مبنيًا بطريقة تجعل إضافة صفحة خدمة جديدة أو تعديل المحتوى عملية صعبة، فقد يؤثر ذلك على قدرة فريق التسويق على العمل بسرعة. في بيئة تتغير فيها الحملات والعروض والخدمات باستمرار، تحتاج الشركة إلى موقع يمكن تطويره دون أن يصبح كل تعديل مشروعًا تقنيًا منفصلًا. وهنا قد يكون تطوير المواقع ضروريًا إلى جانب إعادة التصميم البصري.10. التصميم أصبح لا يخدم المستخدم
التصميم الجيد ليس مسابقة في كثرة المؤثرات البصرية. قد يحتوي الموقع على صور وحركات وعناصر كثيرة، لكنه يجعل الوصول إلى المعلومات أكثر صعوبة. وفي المقابل، قد يكون التصميم بسيطًا لكنه واضح وسريع ويساعد المستخدم على اتخاذ القرار. لذلك عند التفكير في تصميم مواقع احترافية، يجب أن يكون السؤال الأساسي: هل التصميم يخدم هدف المستخدم وهدف الشركة؟ وليس فقط: هل يبدو الموقع جميلًا؟ماذا يجب أن تفحص قبل إعادة تصميم الموقع؟
قبل البدء في المشروع، من الأفضل إجراء مراجعة للموقع الحالي بدل اتخاذ القرار بناءً على الانطباع الشخصي.راجع الأداء
تحقق من الزيارات، مصادرها، الصفحات الأكثر زيارة، ومعدلات التحويل.راجع تجربة الجوال
استخدم الموقع كما يستخدمه العميل، وليس كما يراه فريق الشركة من جهاز الكمبيوتر.راجع سرعة الصفحات
حدد الصفحات البطيئة والأسباب التقنية المحتملة.راجع رحلة المستخدم
هل يستطيع الزائر الوصول إلى الخدمة أو المنتج أو نموذج التواصل بسهولة؟راجع المحتوى
هل الخدمات واضحة؟ وهل يعرف العميل ما الذي تقدمه الشركة ولماذا يختارها؟راجع SEO
تحقق من بنية الموقع والصفحات والعناوين والمحتوى والجوانب التقنية المؤثرة في الظهور.راجع التحويلات
حدد الصفحات التي تحصل على زيارات ولكن لا تحقق إجراءات كافية، وابحث عن أسباب التسرب.متى تكون إعادة التصميم ضرورية؟
يمكن التفكير بجدية في إعادة تصميم الموقع الإلكتروني عندما تتجمع عدة مشكلات في الوقت نفسه، مثل:- موقع قديم تقنيًا وبصريًا.
- تجربة جوال ضعيفة.
- بطء واضح في الصفحات.
- صعوبة إدارة المحتوى.
- عدم وضوح الخدمات.
- ضعف التحويلات رغم وجود زيارات.
- بنية لا تدعم SEO.
- عدم توافق الموقع مع الهوية الحالية.
- صعوبة تطوير الموقع وإضافة وظائف جديدة.
إعادة التصميم أم تحسين الموقع الحالي؟
ليس كل موقع يحتاج إلى إعادة بناء من الصفر. في بعض الحالات، يمكن تحسين الموقع الحالي من خلال:- إصلاح مشاكل السرعة.
- تحسين صفحات الخدمات.
- تبسيط النماذج.
- تحسين تجربة الجوال.
- إعادة تنظيم القوائم.
- تحسين المحتوى.
- تحسين صفحات التحويل.


